ناقشت كلية التمريض أطروحة الدكتوراه الموسومة: «نجاعة التداخل القائم على نموذج المعتقد الصحي الموسع في تعزيز السلوكيات الصحية المعززة لصحة الدماغ لدى طلبة الجامعات: تجربة معشاة منضبطة»، للطالبة زينب مؤيد حمزه، بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور آيسن كمال محمد نوري، وذلك على قاعة الكلية الكبرى.
هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية برنامج تدخلي تمريضي مستند إلى نموذج المعتقد الصحي الموسّع، لتبني وتطوير أنماط وسلوكيات وقائية تسهم في تعزيز صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية لدى شريحة طلبة الجامعات.
وخلصت نتائج التجربة المعشاة إلى التأثير الإيجابي الملموس للتدخل الصحي في تعديل وتطوير المعتقدات والممارسات اليومية لدى الطلبة، بما يدعم الحفاظ على الصحة العصبية والإدراكية، ويسهم بصورة فاعلة في الوقاية المبكرة من الاضطرابات التنكسية العصبية، وفي مقدمتها الخرف ومرض الزهايمر.
وأوصت الباحثة بضرورة تغيير المفاهيم السائدة وعدم حصر إجراءات الوقاية من الخرف والاضطرابات العصبية في الفئات العمرية المتقدمة أو منتصف العمر، مؤكدةً أهمية إدماج برامج التوعية بصحة الدماغ ذات الحساسية الثقافية ضمن بيئة التعليم العالي، بوصفها تدخلاً مبكراً ومستداماً يدعم استراتيجيات الصحة العامة في المجتمع. وأُجيزت الرسالة ونالت الباحثة درجة الدكتوراه بتقدير (جيد جداً).
وتنسجم هذه الأطروحة مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) عبر تعزيز الصحة العصبية والنفسية والوقاية المبكرة من الأمراض المزمنة والتنكسية، والهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال رفد القطاع الأكاديمي ببحوث إكلينيكية رصينة توظف التثقيف الصحي كأداة وقائية فعالة، فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) بتكامل الجهود البحثية والتعليمية لخدمة منظومة الصحة المجتمعية.

 

Comments are disabled.