ناقشت كلية التمريض رسالة الماجستير الموسومة: «فاعلية تدريب العضلة التنفسية على ضيق النفس والتعب لدى مرضى الحروق ذوي الحالات الحرجة الخاضعين لعلاج الأكسجين عالي التدفق عبر الأنف: تجربة منضبطة معشاة»، للطالبة زهراء فياض عبد، بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور علاء جواد كاظم، وذلك على قاعة التعليم المستمر في الكلية.

هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية تدريب العضلات التنفسية (عضلة الشهيق) في التخفيف من حدة ضيق التنفس والإرهاق السريري لدى مرضى الحروق البالغة والحالات الحرجة الذين يتلقون العلاج بالأكسجين عالي التدفق عبر القنية الأنفية (HFNC)، فضلاً عن الكشف عن طبيعة العلاقة والارتباط بين استجابة العضلة التنفسية للتدريب ومجموعة المتغيرات الديموغرافية والسريرية للمرضى.

وأثبتت نتائج الرسالة نجاعة وكفاءة برنامج تدريب عضلة الشهيق بوصفه تدخلاً تمريضياً غير دوائي فعال أسهم بصورة معنوية وملموسة في تحسين الوظائف التنفسية، والحد من أعراض ضيق النفس ومستويات التعب العام، وتسريع استقرار الحالة السريرية لمرضى الحروق الشديدة في وحدات العناية المركزة.

وأوصت الباحثة بأهمية إدماج بروتوكولات تدريب العضلات التنفسية ضمن الممارسات التمريضية اليومية المعتمدة في مراكز ووحدات علاج الحروق والعناية الحرجة، وتدريب الملاكات الصحية على تطبيق تقنيات التأهيل التنفسي بالتزامن مع العلاج بالأكسجين عالي التدفق للارتقاء بجودة الرعاية وتجنب المضاعفات الرئوية الخطرة، أُجيزت الرسالة ونالت الباحثة درجة الماجستير بتقدير (امتياز).

وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال الارتقاء بمستويات الرعاية الحرجة لمرضى الحروق وخفض معدلات المراضة والوفيات الناتجة عن المضاعفات التنفسية، والهدف الرابع (التعليم الجيد) عبر إثراء البحوث السريرية التمريضية القائمة على الأدلة العلمية، فضلاً عن الهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان) بتحسين كفاءة استخدام تقنيات الأكسجين العلاجي وتقليص فترات البقاء في وحدات العناية المركزة.

Comments are disabled.