ناقشت كلية التمريض رسالة الماجستير الموسومة: «تأثير التحضير القائم على الواقع الافتراضي في قلق الأطفال وتعاونهم ورضا والديهم قبل فحص الرنين المغناطيسي» (Effect of Virtual Reality-Based Preparation on Children’s Anxiety, Cooperation and their Parents’ Satisfaction before Magnetic Resonance Imaging MRI Exam)، للباحثة أمل حسن هاشم.

هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية تقنية الواقع الافتراضي (VR) بوصفها تدخلاً تمريضياً تحضيرياً في خفض مستويات القلق والتوتر لدى الأطفال قبل خضوعهم لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وقياس مدى انعكاس ذلك على تعزيز تعاونهم واستجابتهم أثناء إجراء الفحص، فضلاً عن تقييم مستوى رضا أولياء الأمور عن هذه التجربة التحضيرية المبتكرة.

وأظهرت نتائج الرسالة أن إدماج تقنيات الواقع الافتراضي في مرحلة ما قبل الفحص أسهم بصورة ملموسة في تقليص حدة القلق والمخاوف لدى الأطفال، ورفع معدلات استقرارهم وتعاونهم داخل غرفة الرنين، مما قلل من الحاجة إلى المهدئات وأسهم في تحسين جودة الصور التشخيصية، كما سجلت الدراسة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى رضا وطمأنينة الوالدين إزاء الإجراءات المتبعة.

وأوصت الباحثة بأهمية اعتماد وتعميم تقنيات الواقع الافتراضي كوسيلة تحضيرية قياسية ضمن بروتوكولات أقسام الأشعة والتصوير الطبي للأطفال، وتدريب الملاكات التمريضية والصحية على توظيف هذه الأدوات الرقمية ضمن برامج الدعم النفسي، إلى جانب تكثيف التثقيف والإرشاد الأسري لتوضيح أثر التقنيات التفاعلية في تسهيل الفحوصات الطبية وجعلها تجربة آمنة وخالية من التوتر، أُجيزت الرسالة ونالت الباحثة درجة الماجستير بتقدير (امتياز).

وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال الارتقاء بجودة الرعاية الصحية للأطفال وتحسين صحتهم النفسية أثناء التدخلات التشخيصية، والهدف الرابع (التعليم الجيد) بإثراء البحث العلمي التمريضي بتطبيقات سريرية حديثة قائمة على الدليل، فضلاً عن الهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) عبر توظيف التكنولوجيا الرقمية والحلول الابتكارية لتحديث البيئة العلاجية داخل المؤسسات الصحية.

 

Comments are disabled.