ناقشت كلية التمريض رسالة الماجستير الموسومة: «تأثير تدخل التدريب الحركي الفموي للرضع الخدج مقابل استخدام اللهاية على الانتقال إلى التغذية الفموية لدى الرضع الخدج: تجربة عشوائية محكمة»، للباحث ليث عبد الكريم هاني، بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور زيد وحيد عاجل، وذلك على قاعة التعليم المستمر.
هدفت الدراسة إلى تقييم ومقارنة فاعلية تدخل تحفيز الفم الحركي للرضع الخدج (PIOMI) والمص غير التغذوي المدعم باللهاية في تسهيل الانتقال الآمن والكامل نحو التغذية الفموية، ورصد الفروق بينهما في تسريع وقت الوصول إلى التغذية الفموية التامة، وتقليص مدة الإقامة في المستشفى، ومعدلات زيادة الوزن، وتطوير مهارات التغذية المبكرة، فضلاً عن بحث علاقة المتغيرات السريرية والديموغرافية بتلك النتائج.
وأظهرت نتائج الدراسة تفوق تدخل التحفيز الفموي الحركي (PIOMI) على استخدام اللهاية في تقصير المدة الزمنية اللازمة للوصول إلى التغذية الفموية الكاملة، وتقليل أيام المكوث في المستشفى، وتحقيق معدلات زيادة وزن أفضل، في حين أثبت كلا التدخلين كفاءة متساوية في تحسين مهارات التغذية المبكرة وتفوقاً واضحاً على أساليب الرعاية الروتينية، مع ارتباط النتائج الإيجابية بعوامل النضج الحيوي للرضيع كعمر الحمل والوزن عند الولادة دون التأثر بنوع الولادة أو جنس المولود. أُجيزت الرسالة ونال الباحث درجة الماجستير بتقدير (امتياز).
وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) من خلال تحسين رعاية حديثي الولادة والحد من مضاعفات الأطفال الخدج ورفع معدلات بقائهم، والهدف الرابع (التعليم الجيد) عبر إثراء التخصصات التمريضية ببحوث إكلينيكية معتمدة على الدليل العلمي، فضلاً عن الهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان) بترشيد استخدام الموارد الصحية وتقليص فترات الرقود في ردهات الخدج والعناية المركزة.


