ناقشت كلية التمريض بجامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة “مقارنة زيت السمسم ومرهم النتروجليسرين وهلام الصبار في الوقاية من الالتهاب الوريدي الناجم عن العلاج الكيميائي” للباحثة شهلاء سهير جهاد، وبإشراف الأستاذ المساعد الدكتور أحمد فليح حسن.
هدفت الدراسة إلى تقييم ومقارنة فاعلية كل من زيت السمسم ومرهم النيتروجليسرين وجل الألوفيرا في الحد من حدوث التهاب الأوردة المحيطية، فضلاً عن تحديد العلاقة الإحصائية بين الخصائص السريرية والديموغرافية للمرضى ومعدلات الإصابة. وخلصت النتائج إلى نجاعة التدخلات الثلاثة في توفير حماية وريدية ملموسة، مع تميز واضح لزيت السمسم بوصفه الخيار الأكثر ملاءمة وأماناً واستدامة نظراً لفاعليته العالية، وانعدام آثاره الجانبية، وسهولة تطبيقه، وانخفاض كلفته الاقتصادية. وأوصت الأطروحة بإدماج التطبيق الموضعي لزيت السمسم كإجراء تمريضي وقائي روتيني قبل بدء جلسات العلاج الكيميائي عبر القسطرة الوريدية لمرضى الأورام، حيث نالت الباحثة تقدير (جيد جداً) بعد مناقشة علمية مستفيضة.
وتنسجم مخرجات هذا البحث التطبيقي مع أهداف التنمية المستدامة، متصدرةً الهدف الثالث المعني بـ “الصحة الجيدة والرفاه” عبر التخفيف من المضاعفات المؤلمة لعلاجات الأورام والارتقاء بجودة حياة المرضى، كما تدعم الهدف الرابع المتمثل في “التعليم الجيد” برفد الممارسة السريرية ببحوث تمريضية قائمة على الأدلة، والهدف الثاني عشر الخاص بـ “الاستهلاك والإنتاج المسؤولان” من خلال تعزيز استخدام البدائل العلاجية الطبيعية الآمنة وذات الكفاءة الاقتصادية في المنظومة الصحية.


