في إطار تعزيز الدور الإنساني والمجتمعي للمؤسسات الأكاديمية، نفذ وفد من كلية التمريض بجامعة بغداد، بالتعاون مع قسم شؤون الأقسام الداخلية، زيارة إنسانية وتفقدية للأطفال الراقدين في مستشفى حماية الطفل، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي وتخفيف وطأة المعاناة عنهم، حيث ضم الوفد نخبة من الأساتذة والكوادر الإدارية والطلبة، تمثلت بكل من الأستاذ المساعد الدكتورة وفاء عبد علي حطاب، والمدرس الدكتورة ختام غازي عطية، والمدرس المساعد حسين حسن عزيز، والمعاون باحث حسين عدنان كاظم، والمدرس المساعد مروان عبد الرحمن مسؤول شعبة الخدمات، والمدرس المساعد مريم عبد الرحمن هاشم مسؤول وحدة المتابعة في قسم شؤون الأقسام الداخلية، إلى جانب مجموعة من طلبة الكلية المتميزين
شهدت الزيارة توزيع مجموعة من الهدايا على الأطفال المرضى في مبادرة سعت إلى إدخال البهجة إلى قلوبهم ورسم الابتسامة على وجوههم، حيث أسهمت هذه اللفتة في منح الأطفال لحظات من الفرح تعكس أهمية الالتفات إلى الجوانب النفسية والوجدانية كجزء أساسي وداعم لمسيرة العلاج والتعافي، وأكد المشاركون في الزيارة أن هذه المبادرة تمثل رسالة تضامن إنساني مع الأطفال وذويهم، مشيرين إلى أن دعم هذه الفئة لا يقتصر على الجانب الطبي الصرف، بل يمتد ليشمل الرعاية الاجتماعية والنفسية المتكاملة
وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص المؤسسات الأكاديمية في جامعة بغداد على دمج دورها العلمي برسالتها الإنسانية السامية، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل المجتمعي بين طلبتها ومنتسبيها، مع التأكيد على أن رعاية الطفولة وحماية حق الأطفال في الدعم المعنوي هي مسؤولية مشتركة تخدم مستقبل المجتمع وتعزز من جودة الرعاية الصحية الشاملة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، والهدف السابع عشر الرامي إلى تعزيز الشراكات لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية

