ناقشت كلية التمريض بجامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة (العلاقة بين دوافع التمرين والاستعداد للانخراط في التمارين الرياضية المنتظمة بين طلبة الجامعات: الأدوار الوسيطة المتسلسلة لهوية التمرين والالتزام بالتمارين الرياضية والهوية)، للباحث أحمد عباس درجال، بإشراف الأستاذ الدكتور وسام جبار قاسم، وذلك على قاعة الكلية الكبرى.
هدفت الدراسة بشكل أساسي إلى التعرف على استعداد الطلبة للإنخراط في التمارين الرياضية المنتظمة، والتحقق مما إذا كانت حوافز وهوية التمارين، والمحصلات المتوقعة، والعمر، والحالة الاجتماعية الاقتصادية، ومؤشر كتلة الجسم يمكن أن تتنبأ بهذا الاستعداد، فضلاً عن تحليل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لهوية التمارين والالتزام بها في توسيط هذه العلاقة الارتباطية.
وقد توصلت الدراسة في استنتاجاتها إلى أنه كلما كانت الحالة الاجتماعية الاقتصادية للأسرة أفضل، وكلما كان مؤشر كتلة الجسم أكبر، كان استعداد الطلبة للانخراط في التمارين الرياضية المنتظمة أفضل. وخرجت الأطروحة بتوصيات جوهرية تؤكد على ضرورة تعاون ممرضي صحة المجتمع مع المسؤولين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بهدف تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسر لتعزيز استعدادهم الرياضي، بالإضافة إلى توجيه الباحثين نحو إجراء أبحاث مستقبلية تهدف إلى رفع دافعية التمارين وهوية التمرين لما له من أثر مباشر في تحسين اللياقة والصحة العامة، وقد تكللت جهود الباحث بحصوله على تقدير امتياز.
وتعكس هذه الدراسة التزام كلية التمريض بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ولاسيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، حيث يساهم تشجيع الانخراط في التمارين الرياضية المنتظمة وفهم دوافعها في بناء مجتمع شبابي صحي مستدام، يقلل من عبء الأمراض ويضمن شمولية الوعي الصحي
البدني ونموه، بما يتماشى مع الرؤى العالمية لتطوير المجتمعات من خلال رعاية صحية ووقائية متكاملة ومستدامة للأجيال القادمة


