نظمت وحدة شؤون المرأة في كلية التمريض بجامعة بغداد، بالتعاون مع فرع تمريض الأطفال، ورشة عمل علمية بعنوان (الإدمان كاختلال عصبي لا كجريمة)، وذلك في القاعة الكبرى بالكلية، حاضر في الورشة كل من المدرس الدكتورة ختام غازي عطية والتدريسي الدكتور عباس فاخر مخيلف من وزارة العدل / دائرة الإصلاح العراقية، وبحضور جمع من الأساتذة والموظفين والطلبة
هدفت الورشة الأدلة العلمية التي تثبت أن الإدمان مرض دماغي مزمن يؤدي لتغيرات كيميائية عصبية جذرية، وليس مجرد ضعف أخلاقي. كما سلطت الضوء على الدور المحوري للمرأة في توفير الدعم النفسي والاجتماعي لحماية الأبناء من الانزلاق في هذا المسار، خاصة في ظل عصر الانفجار المعرفي الحالي
وتحقق الورشة أن التصدي لظاهرة الإدمان من منظور علمي وعلاجي يصب مباشرة في أهداف التنمية المستدامة ولا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، من خلال تعزيز الوقاية من إساءة استعمال المواد المخدرة. كما تتقاطع هذه النشاطات مع الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) عبر تمكين المرأة وتفعيل دورها القيادي في حماية أمن الأسرة والمجتمع، مما يسهم في بناء مجتمعات مسالمة وشاملة للجميع (الهدف 16)، حيث أن تحويل نظام الاستجابة من “العقاب” إلى “العلاج والدعم” يعزز من فرص إدماج الأفراد وتنمية رأس المال البشري المستدام.

