نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية التمريض بجامعة بغداد ورشة عمل نوعية بعنوان “الذكاء الوجداني في التعليم” حاضر فيها بأسلوب مشترك كل من المدرس المساعد مروة صالح مسلم والمدرس المساعد آيات حسين حميد بحضور جمع من طلبة الدراسات الأولية الذين استكشفوا آليات دمج المشاعر بالعلم لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والمهني
هدفت الورشة في محاورها على تعليم الطلبة مفاهيم الذكاء الوجداني كأداة جوهرية لتعزيز التعاطف والوعي الذاتي مما يساعدهم على فهم مشاعرهم ومشاعر الآخرين وبناء علاقات إيجابية متينة داخل المحيط الجامعي وخارجه مع استعراض تطبيقات عملية للذكاء الوجداني في الفصول الدراسية عبر الأنشطة التفاعلية الجماعية التي تغرس روح التعاون وتنمي مهارات التواصل الاجتماعي
كما تناولت المحاضرة استراتيجيات إدارة الضغوط النفسية وتزويد الطلاب بمهارات التعامل مع التوتر والقلق الدراسي عن طريق التعلم الاجتماعي العاطفي الذي يشمل تحديد القيم الشخصية واتخاذ القرارات المسؤولة والتحكم في السلوك والعواطف بما يضمن استقراراً نفسياً ينعكس إيجاباً على المسيرة التعليمية وتطوير الوعي الاجتماعي بالتعاطف مع الآخرين وإدارة النزاعات والخلافات بطرق احترافية
واختتمت الورشة بتوصيات جوهرية أكدت على أن الذكاء الوجداني يعد ركيزة أساسية لتحسين الأداء الأكاديمي وتطوير مهارات القيادة الملهمة وتجهيز الطالب لمواجهة تحديات مهنة التمريض مستقبلاً برؤية إنسانية وعلمية متكاملة حيث اعتبرت هذه الفعالية نقلة نوعية تنقل الطالب من الإطار النظري إلى التطبيق العملي الملموس في سلوكه اليومي ومهنته المستقبلية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وفي مقدمتها التعليم الجيد

